الأثر المحوري للمدرسة الحليَّة في صياغة الفكر العرفاني الإمامي (ق هـ 7 -9)
DOI:
https://doi.org/10.62745/muhaqqiq.v11i29.422الكلمات المفتاحية:
عرفاء الشيعة، المدرسةُ الحليَّةُ، العرفانُ الشيعي، السير والسلوكالملخص
يستعرضُ البحثُ الأثرَ المحوريَّ الذي اضطلعتْ بهِ المدرسةُ الحليَّةُ في إعادةِ صياغةِ الفكرِ العرفانيِّ الإماميِّ خلالَ القرنينِ السَّابعِ والتَّاسعِ الهجريينِ، ويسلطُ الضوءَ على الدورِ الرياديِّ لأقطابِها كالسيدِ حيدرِ الآمليِّ، وابنِ فهدٍ الحليِّ، وابنِ طاووسٍ، والشّيخ نصير الدّين الكاشاني الحلّي في جسرِ الهوةِ بينَ الفقهِ والشهودِ الباطنيِّ، وتحويلِ العرفانِ من نزعاتٍ فرديةٍ إلى منهجٍ علميٍّ متكاملٍ ومنضبطٍ بالضوابطِ الشرعيَّةِ، ويحللُ البحثُ كيفَ إسهام هذهِ المدرسةُ في استيعابِ التراثِ الصوفيِّ (مدرسةِ ابنِ عربيٍّ) وإعادةِ صياغتِهِ ضمنَ القالبِ العَقَديِّ الإماميِّ، ممَّا أدى إلى ولادةِ «عرفانٍ مُتَشَرعيٍّ» شكَّلَ الهويةَ المعرفيَّةَ والروحيَّةَ لعلماءِ الإماميَّةِ في القرونِ اللَّاحقةِ.

