دَوُر العُرفِ في فقه ابن إدريس
DOI:
https://doi.org/10.62745/muhaqqiq.v11i29.420الكلمات المفتاحية:
ابن إدريس، العُرف، الفقهالملخص
إنَّ إدراكَ ابن إدريس لمزايا عصـره، ووعيه لظروف المجتمع الذي يعيش فيه، وسعيه لحلّ ما يجابهه من المشاكل، كلّ ذلك تسبب في سعيه للتغلّب على أجواء الركود والسكون المهيمنة على الفقه في عصره. ومن خلال وصفه لهذا العصر بعصر عقم العقول والتخلّف الذهني، وضمن اعتراضه على آراء الماضين فتَحَ الأبواب أمام الأخذ بنظر الاعتبار لدور الزمان والمكان في التحوّل الفقهي ووضع الأُسس اللازمة لفقه جديد. يعرّف ابن إدريس العُرف أنّه العمل أو القول الشائع بشكل دائم بين أوساط الناس. ورأى أنّ العرف لمّا كان له منشآن متفاوتان أنْ تكون له وظيفتان: وظيفة استقلاليّة تتولّى كشف الحكم، ووظيفة آليّة تؤدّي مهمّة تعيين الموضوعات ومصاديق الأحكام وبيان معاني الألفاظ.
منشور
2026-08-27
كيفية الاقتباس
أ.م.د. داريوش بخرديان, أ.م.د. محمّد تقي قبولي درافشان, أ.م.د. محمّد تقي فخلعي, & ترجمة: محمّد حسين حكمت. (2026). دَوُر العُرفِ في فقه ابن إدريس. Al-Muhaqqiq, 11(29), 19–44. https://doi.org/10.62745/muhaqqiq.v11i29.420
إصدار
القسم
Articles

