أثرُ البجليِّ في شراحِ قصيدةِ (بانت سعاد) في بيتِ كعبِ بنِ زهيرٍ: هَيفاءُ مقبلةً
DOI:
https://doi.org/10.62745/muhaqqiq.v10i27.401الكلمات المفتاحية:
بانت سعاد، كعب بن زهير، البجليالملخص
نالت قصائد الشعراء الأوائل في العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي اهتمامًا كبيرًا من لدن اللغويين، فترى المعلقات قد حظيت بشروح مختلفة عبر العصور، اهتمت بألفاظها وغريبها ونحوها وصرفها، ومثل ذلك ما نالتهُ قصيدةُ (بانت سعاد) لـ(كعب بن زهير)، ومثلما اختلفت رواية المعلقات في عدد أبياتها اختلفَت في رواية بعض ألفاظها، فرُويَتْ بروايات مختلفة جرى ذلك في قصيدة (بانت سعاد)، ومن الأبيات التي تذبذب حضورُها في هذه القصيدة قول كعب:
هَيفاءُ مُقبلةً عَجزاءُ مُدبرةً
لا يُشْتَكى قِصَرٌ مِنهَا ولا طُولُ
فتتبعتُهُ في مصادرِهِ، ووجدتُ أنَّ شَرحَ البيتِ كان بشكل مُمَيّز عند أحمد بن محمد بن الحداد البَجَلَيّ (ت 750هـ)، وأنَّ هناك مَنْ شابه في شرحهِ شرحَ البجلي ممَّن جاؤوا بعدَهُ، فأردت أنَّ أبيّنَ أثر شرحِهِ لهذا البيت في الشروح اللاحقة لَهُ، فوجدت أنَّ له أثرًا كبيرًا فيهم، فمنهم مَن نقل الشرح كاملًا عنهُ، ومنهم مَنْ نَقَلَ بعضَهُ أو استفاد من ألفاظِهِ وتعبيراتِهِ وفكرتِهِ.

